عليَّ إذا ما الدهرُ أصبح عادياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عليَّ إذا ما الدهرُ أصبح عادياًسعى ركب آمالي لبغداد غاديا
وامسى لفرط الشوق في طلب المنىيزاحم بالجري العتاق المذاكيا
والقى عصاه حين حل ببابهافالفى بها زند السعادة واريا
ولاذ بذياك الضريح الذي غدابه قطب ارباب الولاية ثاويا
هو الباز عبدالقادر الجهبذ الذيتسامى به قطر العراق معاليا
همام تراه في الشهامة والتقىوحيداً وما شمنا له قط ثانيا
لسر علاه في سما الكون مظهرٌبه السائرات السبع صارت ثمانيا
كرامته كالشمس تبدو وفعلهابكل مرامٍ ليس يخطي المراميا
وآراؤُه فــــي كــــشــــف كــــل مــــلمــــةٍترد مساعيها السيوف المواضيا
وقد طبق الدنيا علوماً وحكمةًوذكراً غدا في الشرق والغرب ساريا
به أودع الرحمن أسرار غيبهفكان بها في حضرة القدس حاليا
وان ذوي الإدراك لولا بـــــيـــــانــــهلما فهموا الغازها والاحاجيا
له اللَه من بحرٍ به سفن الهدىتسير وتلقى في حماه المراسيا
حقرتُ سخاء السحب حين قصدتهومن قصد البحر استقل السواقيا
أرى كل من يشكو إليه مصيبةًتزول وان وازت جبالاً رواسيا
فلبى دعائي بالرضا إذ دعوتهوحاشا علاه ان يخيب داعيا
رميت به المقصود وهو ممنعفواصلني طوعاً وقد كان عاصيا
وفي ظله حزت الهنا واسترحت منزماني ولم أخش الخطوب الدواهيا
فهذا هو الغوث الذي هو ناصرٌعلى كل من بالسوءِ قد جاءَ باغيا
أبي اللَه أن يلقى سوى العز وافدٌيريد لديه للنجاح مراقيا
رأيــــت بــــه مالا أراه بغيرهوقد نلت منه فوق ما كنت راجيا
على البعد قد شاهدت منه كرامةًلقد أظهرت ما كان عني خافيا
بها صرت محسوباً عليه ولم أزلبمدح معاليه أُجيد القوافيا
قوافٍ ولكن عن معانيه لم تكنقوافل بل كانت إليه هواديا
مــــددت له كــــف الضــــراعة سائلاًنداه ومن سوء المعيشة شاكيا
وكم سائلٍ قد مد قبلي يمينهإليه فأولاها من الرفد كافيا
مواهب كفيه غلا سعر شكرهاوقد أرخصت بالجود ما كان غاليا
فلو أن أهل الأرض تسعى لبابهبقصد العطا منه لما رد ساعيا
روَّت رياض الفكر من غيث وصفهفاخصب مرعاها وطابت مجانيا
هنيئاً لمثلي في مدائح مثلهوليا على الاسرار اصبح واليا
كستني مكافاةً على ما ابتدعتهامطارف مجدٍ قبلها كنت عاريا
علاقته بالفخر تنسيك قيصراًوكسرى ودارا والملوك الاعاليا
له النسب الوضاح ما البدرُ في الدجايكون لسامي النور منه مساميا
وما قدر وصفي عند نسبته لمنغدا رحمةً للعالمين وهاديا
وليٌّ بــــه ركــــن الولايــــة ثــــابــــتٌبناهُ لهُ من كان للعرش بانيا
بحسن الرجا اني وقفتُ ببابهِودمعي على خدي تدَّفق جاريا
وناديتهُ جد لي بما أنتَ أهلهُوخذ بيدي يا من يجيب المناديا
لقد ضاع مني القلب في طاعة الهوىوامسيتُ من ذل المطامع فانيا
فحقق مقالاً شائعاً عنك في الملابانك قد أصبحت للحي راعيا
ورد إلى بيت الهداية ضائعيوكن لمعافاتي الطبيب المداويا
وانجز مواعيد المكارم منةًفمثلك فيما قالهُ كان وافيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.