جميلُ ظنوني نَحْوَ عفوك ساقني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جميلُ ظنوني نَحْوَ عفوك ساقنيوإن كان لي قلبٌ بِخَوْفِكَ واجفُ
وذنبي وإن حقّت عليّ جحيمُهفَعَفْوُكَ ظِلٌّ لِلْمُؤَمِّلـــ وارفُ
وفي المصطفى الهادي لمثلك أُسْوَةٌوكم مُجْرِمٍ وَافَتْهُ منه عواطفُ
وهل ذاك إلاّ أنّ ذُخْراً تُعِدّهوذكرا تولّى نَشْرَهُ لك عارفُ
وما بعد نَشْرِ الذّكر للمرء مَفْخَرٌولا بسوى مدحٍ تشفَّعــ خائفُ
وحاشا لفضلٍ منْكَ أن يُنشِدَ الورىوقد عَلِمُوا أنّي بِبَابِكَ واقفُ
ومِنْ قَبْلُ نادى كلُّ مولى قرابةًفما عطفت مولىً عليه العواطفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.