يا مثالَ النّعال تفديك نفسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مثالَ النّعال تفديك نفسيمن مثال لم يحكِه من مثال
فزتَ منها بنسبةٍ ذاتِ وصلتقتضي أن تُجَلَّ مثلَ النّعال
فهنيئاً بِكَوْنِ مثلك كانتمَوْطِئَ المصطفى الكريمِ الخِلال
وهنيئاً لمشتفٍ منك يوماًطالما عاقه حدودُ اللّيالي
مُدْنفٍ في بَرَاهُ شوقٌ فأضحىكالهلال الجديد بل كالخيال
قبّل الوجنتين منك بوجدواقتضى ما اقتضى بطيب وِصَال
واشتكى سائلاً إليك فولّىغانما ظافرا بُنجح السؤال
إنّــــما أنت آيةٌ كلَّ حينيجتديك الورى لضيق المجال
آيةٌ للرّسول تبقَى وكم مِنْآيـــــةٍ للرّســـــول ذاتِ اتّـــــصـــــال
قد حكَتك العصا بتنويع سُؤْلٍغير أنّ العصا غَدَت في زوال
والعصا خُصّصَتْ بموسى ولكنعمّ كلَّ العبادِ نفعُ المثال
فانظرِ الفضلَ يا أخا الفضل واعْلَمْأنّ فضل النبيِّ في كلّ حال
يا نبيَّ الهدى وخَيْرَ كريمٍباسطاً كفَّهُ لبذلِ النَّوَال
ومُــــرَجَّى الورى إذا عــــمّ خَــــطْــــبٌظنّ منه البريءُ نَيْلَ النّكال
يوم لا ينفعُ الخليقةَ شيءٌغَيْرَ تقديم صالحِ الأعمال
إِنّ لي مطلبا وليس سوى أنتقبلَ الخوجةَ الحميدَ الفعال
تَرتَضِيه لنَيل أجرٍ وعفوٍوفسيحٍ من القصور العوالي
وجِوارٍ في عِلِّيّين إذا ماعمّ أهلَ الوقوف خوفُ الوبال
وتُرِيه يا أكْرَمَ الخلق وجهاًحاز مَنْ قد رآه كلَّ المعالي
صاحبُ الطّابع المُعَلَّى مُحِبٌّفيكَ يبغي رضاكَ يا خيرَ عال
فُـــــنُـــــقٌ صـــــالحٌ رؤوفٌ رحـــــيــــمٌيبتغي من نداك حسن المآل
فَاكْسُه من رضاك سِتْراً عميماًسابغاً ضافياً وفيَّ الكمال
وصــــلاةٌ عــــلى الرّســــول دوامــــاًعَــــرْفُهــــا شــــامــــلٌ لِصَحْبٍ وآل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.