يــــا آلَ حــــم الذين بحُبِّهمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يــــا آلَ حــــم الذين بحُبِّهمْحُكمُ الكتابِ مُنَزَّلاً تنزيلا
كانَ المديحُ حُلى الملوكِ وكنتُمحُــــلَلَ المدائحِ غُرَّةً وحُجولا
بيتٌ إِذا عَدّوا المآثرَ أهلُهُعدُّوا النبيَّ وثانياً جبريلا
قومٌ إِذا اعتَدلوا الحمائلَ أصبحوامُتَقَسِّمينَ خليفةً ورسولا
نَشَأوا بآياتِ الكتابِ فما انثنَواحـــــتَّى صـــــدَرنَ كُهــــولةً وكُهــــولا
ثَقَلانِ لن يَتَفَرَّقا أو يُطفِئابالحوضِ من ظَمأ الصُّدور غليلا
وخليفتانِ على الأنامِ بقولِهِالحَقُّ أصدقُ من تَكَلَّمَ قيلا
فأتوا أكفَّ الآيسينَ فأصبَحواما يعادلونَ سوى الكتابِ عديلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.