عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءاوكنتُ دواءً فأصبحتُ داءا
وما أنسَ لا أنسَ حتَّى المماتِنَزِيبَ الظِّباءِ تُجيبُ الظِّباءا
دَعيني وصبري على النَّائباتِفبِالصَّبرِ نلتُ الثَّرا والثَّواءا
وإن يـــــــكُ دهـــــــري لَوَى رأسَهُفقد لَقِيَ الدَّهرُ منِّي التِواءا
لياليَ أروي صدورَ القَناوأروي بِهنَّ الصُّدورَ الظِّماءا
ونحنُ إِذا كانَ شربُ المُدامِشَرِبنا على الصَّافِناتِ الدِّماءا
بَلَغنا السَّماءَ بأحسابِناولولا السَّماءُ لَجُزنا السَّماءا
فحَسْبُكَ من سُؤدَدٍ أنَّنابحُسنِ البَلاءِ كشَفنا البَلاءا
يَطيبُ الثَّناءُ لآبائناوذِكرُ عليٍّ يَزِينُ الثَّناءا
إِذا ذُكِرَ النَّاسُ كُنَّاـ ملوكاًوكانُوا عبيداً وكانوا إمَاءا
هَجانِيَ قومٌ ولم أَهجُهُمأبى اللهُ لي أن أقولَ الهِجاءا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والأضداد»: محاسن المفاخرة، البيتين ٨ و١٠
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن ما قيل في ذلك من الشعر، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الباء (٢)، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.