كانَ يُبكينيَ الغناءُ سروراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ يُبكينيَ الغناءُ سروراًفأراني أبكي له اليومَ حُزنا
قد مَضَى ما مَضى فليس يُرجّىوبقي ما بقي فما فيه معنى
آه من خَطرةِ الكبيرِ إِذا ماخَطَرَ اليأسُ دونَ ما يتمنى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والأربعون: من يئس ممن يهواه فلم يلتفت من وقته سلاه، البيتين ١ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٣)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف (٢)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.