أمــــســــكٌ أم عِــــذارٌ قــــد تَـــبـــدّى
الشاعر: أبو الفرج المُوفَّقي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو الفرج المُوفَّقي، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمــــســــكٌ أم عِــــذارٌ قــــد تَـــبـــدّى — حَـــوالَيْ بَـــدرِ غُـــرَّتـــك المُــفــدَّى؟
أمِ اجـتـلى الجَـمـالُ عـليـك غُـفْـلاً — فــحــكــتْ له طِــرازاً مُــســتــجَــدّا؟
أبِــنْ ذا لامْــرئٍ لم تُــبــقِ قـلبـاً — له يـــتـــحـــقّـــقُ الأشــيــاء جــدّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حوالي: الحَوَالِيُّ والحُوَالِيُّ :- من الرجال: المحتالُ الكبير؛ صاحبُنا من كبار الحَواليِّن.
- عذار: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …
- لامرئ: أَمْرَى يُمْرِي أَمْرِ إمْراءَ [ مري]:- ت الدابَّةُ: درَّ لبنُها؛ مَرَيْتُ الناقةَ فأَمْرتْ. - الدمَ: استخرجه؛ قصده وأمرَى دمه.