تَبَدَّلَ قَومي شيمَةً وَتَبَدَّلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَدَّلَ قَومي شيمَةً وَتَبَدَّلوافَقُلتُ لَهُم لا يُبعِدُ اللَهُ عامِرا
بِما قَد أَراهُم لا تَخِفُّ حُلومُهُموَلا يَنطِقونَ المُندِياتِ العَوائِرا
وَإِنَّ كِلاباً لا كِلابَ لِأَهلِهاوَقَد جَعَلَت كَعبٌ تَكونُ يَحابِرا
تَمارَيتُمُ في العِزِّ حَتّى هَلَكتُمُكَما أَهلَكَ الغارُ النِساءَ الضَرائِرا
فَإِن يَكُ فيكُم عِزَّةٌ وَهيَ فيكُمُفَإِنَّ لَنا عِزّاً عَزيزاً وَناصِرا
حُماةٌ يَشُبّونَ الحُروبَ وَسادَةٌيَجُرُّ عَلَيهِم آخَرونَ الجَرائِرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.