أنا البارحه ما امْسيت يوم العباد رْقُود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا البارحه ما امْسيت يوم العباد رْقُودوعزّي لمَن هو مِ المفارَق يبات ينوحْ
سهيره عيونه ما غَضَتْ ما عَنَه منشودسهيره عيونه مِ المفارَق بَلا مربوح
على صاحبٍ قَفَّى ولا جا عَنَه مردودوانا من فراقه قمت أجاوب حمام الدوح
تباعَد مزاره في ديارٍ وَصِلْهَا كودولا به دليله صوبْهم لي بغيت أروح
يقولون مَشْتَى صاحبك من وَرا لِحْدودولا به معالم بَيِّنه والأثر مكشوح
بديرة مَظامي هوب نازل على لِعْدُودوكل يوم وِهْوَه في شدودٍ وراه يروح
وَانا عقبهم لا انا بصاحي ولا مَيْهُودأقَزِّر زماني بين واعي وبين طْيوح
وانا باشتكي (لِسْعيد) لي بَعْرِف المقصودوِان كان ما لي حَلّ عنده فهو مسموح
أنا يا بْن جاسم صابني مْن الفراق جْهودهواجيس شَتَّى ضاوياتٍ وشيّ سروح
وان كان أنا غلطان مَتْرى الغلَط مردودعليك التصرّف وانْت في قصّتي مَبيوح
أحيدك تِعَرْف القول لي ما الْحَقه مَنقودتِعَرْف المباني وشَرْح القول لي مشروح
أنا صابرٍ للِفِرْقْيا يِعْلَها ما تعودتِوَثّر على الوَلهان السَدّ منْه يْبوح
أنا بَشْهد انّ الفِرقْيا ما وِرها زودعسى الله ما يطَوِّل عِديل الروح
عسى الله يجمع شملنا في ليالي سْعودبيومٍ يداوي عِلّة القلب لي مجروح
سلامي عليهم عَدّ ما هَبّ شَرْتا النُودسلامي يخِصّ اللي وِداده ما هوب مْزوح
سقى الله دياره من حِقابٍ يدِنّ رْعودعلى دارهم ينهَلّ وَبْلَه مَسا وصْبوح
بْنَوٍّ من القِبله يسوقه هُبوب النودوَلظيظ أبْرَقَه طول ليلَه يِبات يْلوح
تشوف الشًوامخ فيه مثل الجبال السودرُكودٍ سَحابه هوب عَيْلٍ يمرّ طْفوح
ثلاثين ليلَه ما تشوف السما مفقودوعقب اربعينٍ يثور نَبْت الرمل وسْيوح
تشوف الزِريقا مِشتِبك بينها العنقودرواعيه ريح جْنوبهن كالزِباد يْفوح
بيوت الشَّعَر تبنَى على الثاد اليُودتبدّل زمان البدو عِقب الكِدر بِفْروح
ومن فضل ربّي مْن الطوي تنقطع لورودتشوف المغاني مْن المغادر تتمّ نْضوح
تقبَّلــ دعايه يا كريمٍ ويا معبودويا كاتبٍ رزق الخلايق معه في لوح
يا زِين ذاك اليوم يِعْله علينا يْعودبجاه الذي مْن الغَرَق نَجَّى سفينة نوح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.