حـيّ بْـشـرتـاً لفـانـي

الشاعر: أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـيّ بْـشـرتـاً لفـانـي — لي مـن جَـدا لمـغـيب

ليـمـن سـنـعْ خِـلَّانـي — جـابـت ريـح الحـبيب

هَــبّ وْنـوده حَـيَـانـي — لو انـا مـريض آطيب

لي نـامـت الدِّلهاني — مـقـطـوعـيـن النّـصيب

يِــتْـوَقَّظـ الولهـانـي — لي يـذكـر لهْ حـبـيب

مـا غـمّـضـت لَعـيـاني — ودمـع النّـاظر صِبيب

لو خَــلّاك الزمـانـي — يْـمـحـق شَـعَرْك الشيب

يْــراويــك الهَـوانـي — الذلّ عــقــب الطـيـب

عــوقٍ غـدا عَـضْـلانـي — مـا يَـشْـفِـيه الطبيب

قُــم دِنِّ ظــبــيــانــي — مـا هـوب دُوي وْجَـيـب

يـا مـن دِيار عْماني — ومــكَــمَّلــ التـاديـب

بانْصَى ذَرب المعاني — لي مـا غـيـره حـبيب

آخَــبْــرِه مـرحـبـانـي — مـا هـو وجـهـه غَضيب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزماني: الزَّمَانُ : الوقت القصير منه أو الطويل؛ لم أَرَه من زمانٍ/ حصل هذا الأمرُ زمانَ الحرب العالمية الثانية/ تروي لهم الجدَّةُ حكاياتِ زمانٍ، أي حكايات زمنٍ بعيد ماضٍ/ حدثَ هذا من زمان، أي من وقت بعيد ماضٍ/ على مرِّ الزَّمان …
  • الناظر: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
  • النصيب: النَّصِيبُ : الحَظُّ من كلّ شيء وَابْـتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا. -: الحوضُ. -: المَنْصوب؛ شَرَكٌ نصيبٌ ج أَنْصِباءُ وأَنْصِبَةٌ ونْصُبٌ.
  • خلاك: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة