البــارحـه سـاهـر ولا غَـضّـيـتْ

الشاعر: أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي، من العصر الحديث، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البــارحـه سـاهـر ولا غَـضّـيـتْ — يـا ليـن بَـرّ الصـبـح وانـزاحْ

لي نــامــت الدلهــيــن وَنّـيـت — وَنّـــة لِذِي مـــضــروب بِــسْــلاح

عـــلى زمـــانٍ ليــت مــا ليــت — واليـــوم قَـــفَّى عـــنّـــيَ وْراح

آبــات ليــلي فــي تــنــاهـيـت — والحــال مــنّــي هــوب مـرتـاح

ســـلام للمـــضــنــون عَــنّــيــت — فــي خَــطّ غـيـر الخـط مـا راح

حـــطّـــيــت خَــطٍّ دون تــاكــيــت — ولا بـه بـريـدٍ فـيـه يِـنْـتـاح

وِصْــبَــرت وِمْــن الصـبـر مـلّيـت — وانــوح يــوم النــاس طَــيَّاــح

عــلى وليــفٍ بــهْ تــفــانــيــت — صَــــــدوق وِدّه هـــــوب مـــــزَّاح

يــا بــو مــحــمـد يـوم مَـرّيـت — مــنــازله فــي وقـت الآفـراح

داره خَــلَتْ مِ الزول والصِـيـت — ورسـومـهـا عِـفْـيِـت مِ الارباح

يـا ليـتـنـي بـالكُـوف ما جيت — مــنــازل الغــالي والآمــراح

يـا مـحـسِـن أبـغـي منْك تَثْبِيت — مِ الدار هــذي ويــن هــو راح

يا غير صوت الْوَرْق ما اوْحِيتْ — إتــكــسِّر العَــبْــرَات بَــصْـيـاح

اتْــجــرّ صــوتٍ يَــحْـيِـيِ الْمـيـت — يــاليـن جـاك الصـيـف مـرتـاح

وِالّا أنــا ظَــنّــي انْــشَــطّـيـت — والســدّ مــنَّيــ والعــقــل راح

يا وَرْقْ ياللي بالعَلا ابْديت — مــا هــمّـك إلّا جَـرّ الآنـيـاح

يـا وَرق أنـا من صوتك اِشْتِيت — وذكّــرتــنــي وقــتٍ مـضـى وْراح

وقــت الصِّبـا شـرواه مـا ريـت — وبــاصــيــح لو بَـيْـرَدّه صْـيـاح

أهـو رحـل عـنّـي وَانـا اقْـفيت — مـن يـوم فِـيِّ الشـيـب قِـدْ لاح

شـــروات لون الشَـــنّ خِـــلِّيـــت — لي عَــقّه البــادي بـالآمـراح

وَآيـسْـت مـن لي بْـوَصـله شْـفيت — أبـــو ثـــمـــانٍ بـــيــض وِضَّاــح

شـروى المـهـا زوله تـهـايـيت — ظـبـي الفلا لي وَسط الآبطاح

واطْــلبــت ربّــي يــوم صَــلّيــت — طـــلبـــة صـــدوقٍ هـــوب مَــزَّاح

يـالله يـاللي بـانـيِ البـيـت — وم جـاه عَـنْه الذنـب قِـدْ طاح

تـسـقـي وطـن لي بَهْ تـفـانـيـت — وِتـخْـضَـرّ داره عِـقـب الآمـلاح

بــحــقــابٍ امــسّــوي له فْـلِيـت — مــا هـوب مَـرّه سـبـعـة اوضـاح

لي لَظّ بــرقــه يــشـبَه اللّيـت — وتَـسْـفِـر بـه الدنيا إذا لاح

اتــشــكّــلت فـيـه المـنـابـيـت — نَـبْـت الزريـجـا زين الآرياح

وسـط العَـلاوه يـنـبني البيت — مـن العـشـب مـا لقَى لك امرا

بـيـت الشـعـر مـا بِـنْي بِسْمِيت — وامْــبَــطّــلٍ مـن غـيـر مـفـتـاح

تـلقـى الكـرم بـيته إذا جيت — أهــل الكــرم وِنْــفــوسٍ سْـمـاح

صَــفْــوَةٍ ذهـب مـا غِـشّ بـقْـليـت — ومـن نـالهم قد نال الآرباح

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
  • بريد: البَرِيدُ : الرسول الذي ينقل الأخبار والرسائل.-: المسافة بين كل منزلين من منازل الطريق/ إدارة البريد، هي إدارة رسمية يودعها الناس رسائلهم وطرودهم لإيصالها الى جهات محددة.-: مجموعة الرسائل والطرود التي تنقلها إدارة البريد …
  • بسلاح: السُّلاَحُ : كُلّ ما يخرجُ من البَطْن من الفَضَلات؛ يُستَعملُ سُلاَحُ الدّجاج سَماداً.
  • ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة