يا فَتحَ مَكَّةَ أَوسَعتَ الضَلالَ لظىً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا فَتحَ مَكَّةَ أَوسَعتَ الضَلالَ لظىًوَالرُشدَ بَرداً بِجاري نَصرِكَ الشَبِمِ
يَدُ الإِلَهِ مِنَ التَوحيدِ قادِرَةٌرَمَت بِسَهمٍ قُلوبَ الشِركِ مُنتَظِمِ
خانَت قُرَيش عُهودَ المُصطَفى فَمَضىفي الخَيلِ كَالبَحرِ بِالماذِيِّ مُلتَطِمِ
مَنَّتـ كَتيبَتُهُ الخَضراءُ ظافِرَةًعَلى العِدا فَأَضافَتهُم إِلى الحَشَمِ
سَمّاهُم الطُلَقاءَ المُصطَفى كَرَماًوَمَن مِنَ الخَلقِ أَولى مِنهُ بِالكَرَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.