وَأَوفَت البَيعَةُ الكُبرى لِنُصرَتِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَوفَت البَيعَةُ الكُبرى لِنُصرَتِهِفي الحَربِ مِن ظالِمٍ باغٍ وَمُنقَصمِ
وَذاعَ أَمرُ رَسولِ اللَهِ وَالتَأَمَتمَجامِع الشِركِ فيهِ أَيّ مُلتَأَمِ
يُعارِضونَ إِمامَ المُرسَلينَ وَهَليُعارِضُ الوَحيَ إِلّا كُلُّ مُنفَحِمِ
فَكانَ حاميِمُ يَتلوها فَتَجرِفُهُمكَالسَيلِ طَبَّقَ مِن مُستَشرفِ الأَكَمِ
وَأَرسَلَ اللَهُ جِبريلاً بِهِجرَتِنالِيَثرِبَ فَزَهَت حُسناً عَلى إِرَمِ
في كُلِّ يَومٍ يُوافيها وَيَقصدُهارَكبٌ لِتَوحيدِ رَبِّ العالَمينَ نمي
المُؤمِنونَ وَجَلَّت تِلكَ مَرتَبَةٌوَقِسمَةٌ شَمَخَت تيهاً عَلى القسَمِ
حَتّى تَكامَلَ وَفدُ الحَقِّ وَاِستَلَمَتجَماعَةُ اللَهِ رُكناً غَيرَ مُنهَدِمِ
فَهاجَرَ المُصطَفى الهادي وَصاحِبُهُوَأَمرُ رَبِّكَ مَقدورٌ مِنَ القِدَمِ
فَجاءَ كَالسَهمِ يَهوي في مَخارِمِهابِهِ فُؤادُ عِداهُ المُشرِكينَ رُمي
فَتَمَّتِ الهِجرَةُ العُظمى الَّتي حَطَمَتظَهرَ الضَلالِ وَما أَبقَت عَلى صَنَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.