أَعدَدتُ لِلقَبرِ عَفوَ اللَهِ يُؤنِسُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعدَدتُ لِلقَبرِ عَفوَ اللَهِ يُؤنِسُنيفَإِنَّهُ مُحسِنٌ رَبّي وَغَفّارُ
وَعَبقَةً مِن نَسيمِ القُربِ شافِيَةًلا يَستَقِلُّ بِها رَوضٌ وَأَزهارُ
يا لَيلَةَ الوَصلِ لا حَيّاكِ مُنبَلِجٌمِنَ الصَباحِ وَلا ناغاكَ أَطيارُ
هَذا فُؤادي بِنارِ الشَوقِ مُحتَرِقٌفَلَيتَ شِعرِيَ ماذا تَحرِقُ النارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.