يا هَذِهِ الدارُ بُعداً لا تُضِلّيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هَذِهِ الدارُ بُعداً لا تُضِلّينياللَهُ مِنكِ يُنَجيني وَيَحميني
ما زادُكِ الدَسِمُ القَتّالُ يُشبِعُنيكَلّا وَلا عَذبُك المَوبوءُ يَرويني
أَنا الدَفينُ بِلا مالٍ وَلا حَشَمٍوَلَو غَدَوتُ عُلىً بَعضَ السَلاطينِ
كَأَنَّني وَسِتارُ المَوتِ تَحجُبُنيعَنِ النَواظِرِ إِلّا ناظِرَ الدينِ
فَلَيسَ غَيرُ رَجاءِ اللَهِ يَنفَعُنيوَلَيسَ غَيرُ رِضاءِ اللَهِ يُرضيني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.