خَلَقتَ آدَمَ لَمّا شِئتَ مِن طين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلَقتَ آدَمَ لَمّا شِئتَ مِن طينوَكانَ أَمرُكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
أَسكَنتَهُ جَنَّةَ الخُلدِ الَّتي كُتِبَتلِلفائِزينَ ذَوي الإِخلاصِ وَالدينِ
فَلَم يُطِعكَ وَكانَت مِنهُ بادِرَةٌأَعاذَنا اللَهُ مِن كَيدِ الشَياطينِ
فَكانَ إِخراجُهُ حَقّاً يُبينُ لَناأَنَّ المَعاصي طَريقٌ غَيرُ مَأمونِ
وَلَم يَكلنا إِلى الأَهواءِ بارِئُنابَل أَرسَلَ الرُسلَ مِن حينٍ إِلى حينِ
فَبَعضُهُم حورِبوا ظُلماً وَبَعضُهُمقَد قُتِّلوا بَعدَ تَكذيبٍ وَتَهوينِ
إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّنـ يَشتَري سَفَهاًدارَ الشِفاءِ بِدارِ الخُرَّدِ العينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.