يا لَيلَةَ البَدرِ ما أَبهاكِ في نَظَري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَيلَةَ البَدرِ ما أَبهاكِ في نَظَريمَعَ الحَبيبِ كَثيرِ الدَلِّ وَالخَفَرِ
الرَوضُ مِن فَوقِنا بِالطيبِ تَنفَحُناوَالنيلُ مِن تَحتِنا يَجري عَلى قَدَرِ
وَإِن تَغَنَّتــ عَلى غُصنٍ مُطَوَّقَةٌأَجابَها شَدوُ وَرقاءٍ مِنَ البَشَرِ
الراحُ ريقَتُها وَالبَدرُ غُرَّتُهاوَالعودُ مِن صَوتِها يَجري عَلى الأَثَرِ
آلَيتُ في جَنَّةِ الفِردَوسِ مَجلِسُنالَو أَنَّ أَثوابَنا مِن سُندسٍ خُضُرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.