هَــــزَّت النَفسَ رَوضَةٌ أَنُفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَــــزَّت النَفسَ رَوضَةٌ أَنُفُكُـــــلُّ روحٍ بِـــــروحِهــــا كَــــلِفُ
في رُبى النيلِ ما اِنثَنَى عَجَباًتَنثَني حَولَهُ وَتَنعَطِفُ
غادَةٌ زَهرُها مَحاسِنُهاوَشَذاها العَفافُ وَالشَرَفُ
ثَوبُها السُندُسِيُّ زَركَشَهُبِالنُضارِ النَعيمُ وَالتَرَفُ
فَــــمِنَ الوَردِ كُلُّ نادِيَةٍفي أَكُفِّ النَسيمِ تَرتَجِفُ
تاجُها العَسجَدِيُّ رَصَّعَهبِالجمانِ الثراء وَالسَرَفُ
فَـــــمِـــــنَ الفُــــلِّ كُــــلُّ لُؤلُؤَةٍما تَشَظّى عَن مِثلِها الصَدَفُ
خِــــدرُها مِن زَبَرجَدٍ وَلَهُمِن دِمَقسٍ مُفَوَّفٍ سُجُفُ
فَمِنَ الياسَمينِ مُتَّسِقٌوَمِــــنَ الأُقحُوانِ مُؤتَلِفُ
يا عَروساً تُزَفُّ حالِيَةًعُرسُها فَوقَ وَصفِ مَن يَصِفُ
حُمرُ راياتِهِ شَقائِقُهاخافِقاتٍ وَالنَرجسُ النَجَفُ
وَالمُغَنّونَ في بُلَهنِيةٍحَولَهُم مِن ثِمارِها طرفُ
كُلّ تَختٍ مِنَ الزُمُرُّدِ مُهتَزٌّ عَلَيهِ مُطربٌ يَقِفُ
دَمعُهُ خَمرَةٌ يُرَقرِقُهاصَوتُهُ وَالنَسيمُ يَرتَشِفُ
تِلكَ جَنّاتُ مِصرَ لا بَرِحَتأَنعُماً تُجتَلى وَتُقتَطَفُ
أَذكَرتني بِعَهدِ ناعِمَةٍكانَ لي في الصِّبا بِها شَغَفُ
بَينَ سَطرٍ مِنَ الحِسانِ بَدَتقَــــدُّهــــا مِن حُروفِهِ الأَلِفُ
أَجتَليها وَوَجهُها خَجَلاًيَــــرتَــــدي وَردَهُ وَيَــــلتَحِفُ
ثُمَّ وَلّى الصِّبا فَوا أَسَفالَو يَــــرُدُّ الصِّبا لِيَ الأَسَفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.