قَد تَوَلَّت حُكومَةُ الضَعفِ عَنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد تَوَلَّت حُكومَةُ الضَعفِ عَنّاإِذ تَوَلَّت حُكومَة لا تَخورُ
وَاِستَقالَت وَزارَةُ الجَورِ كَرهاحينَ قامَت وَزارَةٌ لا تَجورُ
هَمُّها أُمُّها الحَزينَةُ مِصرٌوَالمَعالي لُبابُها لا القُشورُ
لا تُبالي مَراتِباً زَيَّنوهامِثلَما زَيَّنَ البَغِيَّ الحَريرُ
لا تَخاف المَحذورَ يَأتي لِأَنّاقَد أَتانا مِن خَوفِنا المَحذورُ
طُعِّمَت مِن دَهائِهِم فَهيَ يَقظىيَتَحامى أَعصابَها التَخديرُ
ما تَراءَت في أُلفَةٍ وَوِئاميَخذُلُ اللَيثَ نابُهُ وَالزَئيرُ
يا بَني مِصرَ لَن تُراعوا فَعَدلىأَيِّدٌ وَهــــوَ لِلزَعيمِ ظَهيرُ
وَاِحذَروا اليَأسَ إِنَّ سَعدَاً فَتانافي سَماءِ الرَجاءِ بَدرٌ مُنيرُ
وَاِهتِفوا يَعدِلُ المَليكُ وَيَحياوَيَسودُ الدُنيا العَزيزُ الصَغيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.