واهاً لِدجلَةَ وَالعِراقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واهاً لِدجلَةَ وَالعِراقِوَظِبائِهِ السُمرُ الرِشاقِ
وَسَقى ثَرى بَغدادَ مُضطَرِبُ الحَشا ثَرُّ المَآقي
مُلقٍ عَلى ساحاتِهاأَوراقه سَمحُ الخَلاقِ
وَوَقى الجَزيرَةَ وَالمَهامِن كارِثاتِ الدَهرِ واقِ
وَبِمُهجَتي القَمَر الَّذيعَيناهُ أَحكَمَتا وِثاقي
وَدَّعــــتُهُ وَرَجَــــعــــتُ مَــــجروحَ الحَشا دونَ الرِفاقِ
أَطَأُ الثَرى وَكَأَنَّماأَمشى عَلى البيضِ الرِقاقِ
وَفِــــدىً لَهُ روحي الَّتيوَدَّعتُها وَدَمي المراقِ
وَتَقَلُّبي فَوقَ اللَهيبِ عَلى الحَشايا وَاِحتِراقي
قَد مِتُّ مِن كَمَدٍ عَلَيهِ وَلَوعَــــةٍ وَجوايَ باقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة وطنية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.