دائي الجَوى وَدَوائي عَطفُ مَحبوبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دائي الجَوى وَدَوائي عَطفُ مَحبوبيوَريقُهُ لَو تَحِلُّ الخَمرُ مَطلوبي
ريمٌ مِنَ التُركِ مِنهُ الحَينُ طالَعَنيبِكَوكَبٍ في سَماءِ الحُسنِ مَشبوبِ
لَهُ فَمٌ ضاقَ حَتّى لَيسَ يُفهِمُنيحَديثهُ غَيرَ تَحديقٍ وَتَقطيبُ
إِذا تَبَسَّمَ خِلتُ البَدرَ يَبسِمُ ليوَإِن تَرَنَّمَ رَيتُ الأَرضَ تَجري بي
أَنفَقتُ كَنزَ دُموعي في مَحَبَّتِهِوَقُلتُ لِلنَفسِ في آثارِهِ ذوبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.