يَعلو جَمالُك أَن أَقولَ عَشِقتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَعلو جَمالُك أَن أَقولَ عَشِقتُهُوَيجِلّ حُسنُكَ أَن يُرى مَبذولا
حسنٌ سُجوفُ النورِ حُجبُ جَلالِهِلا يَملِكُ العاني إِلَيهِ سَبيلا
إِنّي أُكَذِّبُ في هَواك مَدامِعيوَأَرُدُّهُــــنَّ وَقَــــد شَهِدنَ عُدولا
حَسبي فخاراً وَاِعتِزازاً أَن أرىعَبداً لِذاتِكَ ما حَييتُ ذَليلا
وَالروحُ مِلكُكُمُ فَلَو أَهدَيتُهالَقضيتُ حَقّاً ما حَبَوتُ فَتيلا
وَإِذا الشُموسُ الساطِعاتُ عَرَضنَ ليلَم أَرضَها مِن إِخمَصَيكِ بَديلا
وافى أَمينُكِ بِالكِتابِ فَمَرحَبابِالمُعجِزاتِ وَبِالبَشيرِ رَسولا
جَلّى قِناعَ الشَكِّ عَنكَ وَأَسكَرَتآياتُهُ وَسَبت نُهىً وَعُقولا
أَلصَقتُه شَغَفاً بحرِّ جَوانِحيوَبَلَلتُهُ بِمَدامِعي تَقبيلا
وَأَرَحتُ لِلفِردَوسِ مِن نَفَحاتِهِعَبَقاً شَجا قَلباً يَئِنُّ عَليلا
كَحَديقَةِ الوَردِ الذَكِيِّ حُروفُهُضَحِكَت فَداعَبَها النَسيمُ بليلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.