إيهِ نُوّابَنا سَلامٌ عَلَينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إيهِ نُوّابَنا سَلامٌ عَلَيناوَعَلَيكُم وَغِبطَةٌ وَحبورُ
قَد أَنَبناكُمُ عَلى أَن تُجيبواإِن سَأَلنا أَو اِستَشَرنا تُشيروا
أَصدِقونا خزانُ مَكوارَ ذاكُمصارِمٌ في يَمينِهِم أَم جَفيرُ
وَهوَ السَدُّ مِن تُرابٍ وَرَملٍأَم هُوَ الصُلبُ آزَرَتهُ الصُخورُ
وَعَلى زَرعِنا سَلامٌ وَبَردٌوَعَلى ضَرعِنا رَخاءٌ وَخَيرُ
أَم عَلى الزَرعِ صَرصَرٌ وَسمومٌوَعَلى الضَرعِ جاحِمٌ وَسَعيرُ
وَحَقيقٌ أَن يُحبَسَ النيلُ عَنّاإِن أَرادوا لا لا فَهَذا كَثيرُ
أَم بَعيدٌ أَن يُظمِئونا فَنردَىبَينَ ذاوي الرِياضِ فَهيَ القُبورُ
جَنِّدونا لِلنيلِ نَحمي حِمانادَنَّسَتهُ الأَعداءُ وَهوَ طَهورُ
وَجِّهونا لِسَدِّ مكوارَ هَذاتَنظُروا كَيفَ يَثأَرُ المَوتورُ
أَوقِفونا جَيشاً لِجَيشٍ نَرُعهُملا كَما طارَدَ الحَمامَ الصُقورُ
سَلِّحوا قَومَكُم تَرَوهُم فُحولاًكُلُّ فَحلٍ شَقاشِقٌ وَهَديرُ
كُلُّ ما رامَ أَن يَطيرَ وَلا شَوكَةً فيهِ تَخَطَّفَتهُ النُسورُ
لَهفَ نَفسي عَلى خَميسٍ لُهامٍتَرجُفُ الأَرضُ مِنهُ حينَ يُغيرُ
يَركَعُ البَغيُ لاثِماً قَدَمَيهِوَتُنَجِي الصدورَ مِنهُ الظهورُ
وَأَساطيلَ بِالقَذائِفِ تَغليكَالبَراكينِ في البِحارِ تَثورُ
إِنَّ مَن يَستَرِقُّ شَعباً كَريماًيَستَحِقُّ الجَحيمَ وَهيَ تَفورُ
وَأَحَــــقُّ الوَرى بِخِزيٍ وَإِذلالٍ قَوِيٌّ عَلى ضَعيفٍ يَجورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.