لَوْ قصيرتنا مِنْ الحلوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ قصيرتنا مِنْ الحلوىكَانْ قبل اللّيل بانيبه
مطلبي مِنْ المَنّ والسلوىلِيْ مرض قَلْبِيْ أداوي بِهْ
نختصر فِيْ مَنْزِلٍ خلوىلِيْ نْوِدّه مَا نهاذي بِهْ
دارس كتاب الهوى النحوىعَنْ نيوم النِّحس حَسّيبه
مَا نخربط بِهْ ولا نِغوىنِنْتِجي مِنْ الطَّيِّبْ الطِّيبه
إنْ عِشَقْنا عِشَقْنا بَلْوىوانْ تِرَكْنا حَدّ نُومي بِهْ
نِجْعَلَه فِيْ صفة القلوىمَا نْحَسب ميزانه وتيبه
يِعْل حِسّاد الغِضِيْ فدوىيدْحَضهم لَيْلاه بِمْصِيبه
يَا حَمد خِلّي سكن عِلْوىمِنْ ثلاث أيَّام مَا ادْرِي بِهْ
لِهْ ثلاث حروف بالهجوىإنْ حييت وعِشْت طَلّيبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد بن ثاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.