كلما عن رثائك الفكر كلاَّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلما عن رثائك الفكر كلاَّأسعد الدمع مقولي فاستهلا
لا أقول الديار بعدك أقوتأَوَهل قد ألفت غير المصلى
لا ولا بعدك العباد بثكلٍإنما بعدك العبادة ثكلى
جار حكمُ القضا بفقدك يا منوسع الناس منه قسطاً وعدلا
كنت للمهتدي برشدك شمساًكنت للملتجي بعدلك ظلاَّ
كنت للعلم والرشاد معزّاًكنت للغيِّ والعناد مُذِلاَّ
كنت ذا راحة من الغيث أندىكنت ذا همةٍ من الشهب أعلى
كنت ذا شدة أمرَّ من الصبرِ وذا رقة من الشهد أحلى
ولسبع الأفلاك قد كنت قطباًولعشر العقول قد كنت عقلا
كنت بعض الورى تُعَدُّ ولكنكنت بالفضل تعدل الناس كُلاَّ
مثرياً كنت من صلاح وفضلٍومن المال حيث يفنى مُقلاَّ
يا لخطب دهى الرشاد فجلاَّرحل الزهد والتقى حين حلاَّ
أيّ عقد بدونه نوب الدهروفيه جيد الحمام تحلَّى
أي طود أشمَّ صدَّعه الخطبُ وعرش أركانَه الحتفُ ثلاَّ
أي نجم من الهداية أهوىصعقاً مذله الإِله تجلّى
يوم أضحى الحسينُ جارَ عليٍّولطه أبقى شجوناً وثكلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.