حاولت نظم الرثا فاستعصت الكلمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حاولت نظم الرثا فاستعصت الكلمُوهل لأهل الهدى بعد الحسين فمُ
وقطع الحزن أحشائي عليك فذيأفلاذ قلبي لا الألفاظ تنتظم
ما كنت أحسب يجري بالرثا قلميما حيلتي قد جرى في ذلك القلم
أبا التقيِّ وذي العليا محمد والمهدي بل يا أباً للناس كلهمُ
قد كنت غيثاً وليثاً للعفاة وللعداة فاليوم غاب البأس والكرم
قد كنت مرتبعاً للوافدين حمىًللخائفين فأنت الحِلُّ والحرم
أبكي بك العيش قد زالت غضارتهوالدهر ألوى فلا بؤس ولا نعم
أبكي محاريب في الظلماء قمت بهالله حتى انجلت في نورك الظلم
أبكي منابر قد أوسعتها حكَماًواليوم فارقها الأحكامُ والحِكم
تكاد أعوادها تخضر مثمرةإذا علاها سحاب منك مرتكم
أبكي بك الدين والدنيا وأنت هماأبكي النبي وسبطيه وأنت هم
أبكي بك العروة الوثقى التي انفصمتولم أخلها مدى الأيام تنفصم
أبكي بك الركن ركن الحق منهدماًولم أخل أن ركن الحق ينهدم
ابكي بك النور تحت الأرض منكتماًوما توهمت نور الله ينكتم
أبكي بك العالمين السابقين مضواولو سلمت لشرع المصطفى سلموا
لله كــــل الورى مــــاذا ألمَّ بــــهــــملقد أصيبوا بفقد العلم لو علموا
اليوم ق آمن الإسلام ثلمتهلو كان بعدك إسلام فينثلم
ما زلت مجتهداً في الله تعبدهفلا يصيبك من طول المدى سأم
تزداد ضعفاً فتقوى في عبادتهيصح عزمك مهما شفَّهُ السقم
ولم تثقِّلك في الدنيا الهموم بهاإلاّ وطارت الى الأخرى بك الهمم
حتى أتتك ببيت الله دعوتهولم تزل فرص اللذات تغتنم
واستقبل الحور والولدان نفسك فلتقرَّ عيناً بك الأزواج والخدم
لله يومك أهل الأرض فيه شقواإذ غبت عنهم كما أهل السما نعموا
لله نعشك من سارٍ وما وطأتله على غير هامات الورى قدم
ولم تزل تخفق الأعلام منه علىنعش به قد توارى للهدى علم
يا جذوة للهدى لم تخب شعلتهاإلا وفي كل قلب بعدها ضرم
يا كوكباً كان يهدي العالمين وكمبه شياطين أهل البغي قد رجموا
يا ظلّ عدل تولَّى الظلم حين مضىوشمس رشد توالت بعدها الظلم
يا أولاً فيه أهل الفضل قد بدأواوآخراً فيه أهل العلم قد ختموا
لم يخل منك محل كنت تملأههذا التقى النقي الطاهر العلم
لما رأوا قبسا للرشد لاح بهمثل الفراش أحاطوا فيه وازدحموا
وذا مــــحــــمد السامي الى رتبدانت له عرب الإسلام والعجم
ذا عصمة من ضروب النائبات وذاللحق حبل به أهل الهدى اعتصموا
وذا بدرِّ العلى والمجد مرتضعوذا من الذم والفحشاء منفطم
شبلان يرسو بأعراق الثرى لهماخِيمٌ وتبنى على هام السها خيم
لا يشمت الناس يا غيظ الذي لهماغيظُ العدى بهما باق وإن زعموا
وليغن عن ديمة مثواك تمطرهفمن أكفك فيه قد ثوت ديم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.