ظَلِلنا بِمُستَنِّ الرِياحِ غُدّيَّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَلِلنا بِمُستَنِّ الرِياحِ غُدّيَّةًاِلى أَن تَعالى اليَومُ في شَرِّ مَحضَرِ
لدى اِبن الزُبَيرِ حابِسينَ بِمَنزِلٍمِنَ الخَيرِ وَالمَعروفِ وَالرَفدِ مُقفِرِ
رَمانا أَبو بَكرٍ وَقَد طالَ يَومَنابِتَيسٍ مِنَ الشِتّاءِ الحِجازِيِّ أَعفَرِ
وَقالَ اِطعَموا مِنهُ وَنَحنُ ثلاثَةٌوَسَبعونَ اِنساناً فَيالُؤمَ مَخبَرِ
فَقُلتُ لَهُ لا تَقرِنا فَأَمامَناجِفانُ اِبنِ عَباسِ العُلا وَاِبنِ جَعفَرِ
وَكُن آمِناً وَاِنعَق بِتَيسكَ إِنَّهُلَهُ أَعنُزٌ يَنزُو عَلَيها وَأَبشَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر معن بن أوس المزني، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار معن بن أوس ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٣) (٣)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.