كنتَ للعلم مشعلاً يا سعيدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتَ للعلم مشعلاً يا سعيدُتنشرُ الحقّ في الدنى وتعيدُ
لا تبالي بما تجرّ اللياليْأو بما قال خائنٌ أو حقودُ
كم أرادوا لكَ الفناءَ ولكنْلا يخيفُ الرجالَ ذاكَ الوعيدُ
من ذئاب هزيلةٍ أ و نعاجمثلَ في الغابِ ما تكونُ الأسود
لم تحاربْ بصارم أو سنانبل يراعٍ بها يفلّ الحديدُ
أ و بحبرٍ يصوغ نثرا وشعرايفهمُ الغربُ حرفهُ واليهودُ
كم من العُرْب ذاع صيتا وصوتايمثلُ القومُ حولهُ والوفودُ؟
لا يطيقون أي كذب وزورٍقد كفتْهمْ على العقود وعودُ
أين في الناس من يبوحُ برأيٍفتلبّي و تستجيبُ الحشودُ ؟
كنتَ للحقّ منبراً يا سعيدُذاك ما نرتضي به بلْ نريدُ
قلْ لماذا تركتنا في ذهول ٍ؟دون نــــدٍّ يدُلنا و يقود
قلْ لماذا سلوتنا في دموع ٍ؟ليت عمرَ العميد دهرٌ مديدُ
فــــســــلامٌ عــــلى رمادٍ زكيووداعاً فأنتَ أنتَ العميدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس غانم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.