حُقَّ أن نبكي التُّقى والفَضلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُقَّ أن نبكي التُّقى والفَضلاإذ أصابت أيدي المنية فضلا
ونريق الدموعَ حُزناً على مَنلم يُخَلِّف في الدين والعلم مثلا
أسفي يوم أودع الترب شخصبصفات الكمال كان مُحلَّى
يا لها من مصيبة عظم الرزء فيها على المسلمين وجلا
كان سلكاً للعلم ضاع فمابعد هذا بدرة تتحلى
عَلَماً كان في الديانةِ والفضلِ فمن حاد عنه حار وضلا
قمراً كان يُهتَدى بسنانهفطفقنا نحار لما اضمحلا
أنفَقَ العمرَ في العبادةِ إذلم يتخذ غير طاعةِ الله شُغلا
فسواءٌ بحالِ عُسر ويسروسواءٌ شيخاً وكهلاً وطفلا
عالمٌ عاملٌ تقيٌّ مُنِيبٌجل قدراً وطابَ ذاتاً وأصلا
في مناجاة ربه يقطع الليل إلى أن يجرِّدَ الصبّحُ نَصلا
فلو أن الحِمام يُفدى لأعطيتهبيوم تبقاه عمري وقلا
وعسى الله يجمعُ الشمل منافي جِنَانِ الفردوسِ طابت محلا
في جوار الرسول صلى عليه اللهُ ما اقتبل النهار وولّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.