لاَ مَرحَباً بالناشِزِ الفارِك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاَ مَرحَباً بالناشِزِ الفارِكإذ جَهِلَت رِفعَةَ مِقدارِك
لو أنَّها قد أوتِيَت رُشدَهَاما بَرِحَت تَعشُو إلى نَارِك
أقسَمتُ بالنُّور المُبِينِ الذيمِنهُ بَدَت مِشكاةُ أنوارِك
ومَظهر الحُكمِ الحَكيمِ الذييَتلُو عليهِ طِيبَ أخبارِك
ما ألِفَت مِثلُكَ كُفؤاً ولاأوَت إلى أكــــرَمَ مــــن دَارِك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رحلة ابن خلدون»: الرحلة إلى المشرق وولاية القضاء بمصر، البيتين ١ و٢
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن محمد بن محمد بن علي بن موسى بن إبراهيم بن محمد ابن ناصر بن حيون بن القاسم بن الحسن بن محمد ابن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.