سِترُكَ اللهم للذنب الجلَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِترُكَ اللهم للذنب الجلَلعفوكَ اللهم عن قبح الزلَل
عائذاً بالله أن يفضحنيجامعاً لكل زيغ وخَلَل
سيدي الأعلى ومولايَ وَمَنحُبُّهـــ عندي قَولٌ وعَمَل
وعقيدة عليها مبعثيوبها الأمان لي يوم الوجل
إنَّ مملوككَ عَبدٌ مُسرِفٌمُقبِلٌ على الخطايا والخطل
ســــالك لكــــن سبيلَ غَيِّهغافلٌ عن رشده فيمن غَفَل
حجبته أمّ دفر فهو منحبها ما بين سُكرٍ وَوجَل
يا إمامي أنت لي وسيلةأرتجي بها غداً نَيلُ الأمل
يا طبيبي إنَّ دائي مُعضِلٌهل دواءٌ مِنكَ شافٍ لِلعِلَل
لا تــــظــــن بــــي الظــــنَّ الذيليس لي يا سيدي بِهِ قِبَل
وأرغب الرحمن في توبةفعسى أحظى بها قبل الأجل
إنيّ قد مسَّني الضُّرُّ وقدجئتُ استجدِيكَ فارحم من سأل
جمع الرحمن شملنا مع المصطفىفـــــي دار نـــــعــــمــــى وجــــذل
وبقيتَ علماً يهدي إلىطاعةِ الرحمنِ قال أو فَعَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.