صدت فكان سلامها نزرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدتْ فكانَ سلامُها نزراوغدتْ تضنُّ بذلكَ النزرِ
ومضتْ ليالٍ كنتُ أحسبُهاقبلَ التفرقِ آخر العمرِ
أيامَ نحنُ وعيشنا رغدٌيجري الزمانُ بنا ولا ندري
من عاشقٍ يشكو لعاشقةٍبثَّ الأسيرُ أخاهُ في الأسرِ
وتميسُ في أثوابها الحمرِكالغصنِ في أثوابهِ الخضرِ
وكأن ليلة إذ تقابلنيبعدَ التمنعِ ليلةُ القدرِ
كانتْ سلاماً لا نحاذرُ فيما كانَ إلا مطلعَ الفجرِ
وأرى الندى في الوردِ منحدراًكالدمعِ فوقَ خدودها يجري
كلُّ امرئٍ لاق منيتهُوالحبُّ جالبُها على الحرِّ
عن القصيدة
«صدت فكان سلامها نزرا» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.