إذا كنت ندماني فخذها وسقّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كنت ندماني فخذها وسقّنيودع عنك من رآك تكرع في الخمر
فإني امرؤٌ لا أشرب الخمر في الدجاولكنني أحسو النبيذ من التمر
حــــيــــاً وتــــقى للَه واللَه عالمٌبكل الذي نأتيه في السر والجهر
ومثلك قد جرّبته وخيرتُهأبا مطر والحين أسبابُه تجري
حساها كمُستدمى الغزالِ عتيقةًإذا شعشعت بالماء طيبة النشرِ
أقام عليها دهره كلّ ليلةٍيشافهها حتى يرى وضح الفجر
فاصبح ميتاً ميتة الكلب ضحكةًلاصحابه حتى يُدَهدَهَ في القبرِ
فما إن بكاه غير دنٍّ ومزهرٍوغانيةٍ كالبدر واضحة الثغر
وباطيةٍ كانت له خدن زنيَةٍيعاقِرها والليل معتكر الستر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حارثة بن بدر الغداني، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب حارثة بن بدر وأخباره، الأبيات ١ و٥ و٦ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.