لم أشف من ذلك الداءِ الذي فنيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أشف من ذلك الداءِ الذي فنيتبه الحشاشة مما سامها أَلما
إن كان صحة غيري طول عافيةٍفصحتي طول هذا الداءِ قد حتما
إني شقيتُ به مما فسحتُ لهبين الضلوع فكان الجمر مضطرما
وكلما عاودت ذكراك عاودنيشوقٌ وياسٌ هما موت الفؤاد هما
مللت نظم قريضٍ قد نثرتُ بهعواطفاً نَدِيَت بالدمع منتظما
وكنت أَمَّلتُ برأً في البعاد وإذهممتُ همَّ عليَّ الدهر منتقما
فقلتُ للنفس لا حزنٌ ولا جزعٌإن الشباب حياةٌ تغلب السقما
لكن تغلَّبتِ الويلاتُ وازدحمتبين الضلوع فضاق الصدر مُزدَحما
يا هند هل أَبصرت عيناك بارقةًإلا رأيتِ ظلاماً بعدها دهما
للَه آملَنا في العمر كم سخرتمنا وللَه وجدانٌ غدا عدما
قد أَسلم القلب نفسي للأسى أسفاًمنه فما سلمت منه ولا سلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.