أفي كل يومٍ أنت ناشدُ غايةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفي كل يومٍ أنت ناشدُ غايةٍيُظَنُّ بها مما تراوغك السحرُ
حريصٌ عليها إن يُلمَّ بها البلىإذا كدَّرتها عندك المحنُ الغبر
وما الحرصُ إن لم تستقلَّ لك المنىبأسرارها أو يستتبَّ لك الأمر
تمتَّعتَ من دنياكَ حتى تنكرتعليك وجوهُ العمر وانقلب العمر
وحتى دعاك اليأس منها إلى الهدىوليس الهدى إلا الحفيظةُ والذكر
فهل فزتَ من غاياتها بسوى الأسىوكان الأسى ذخراً لو أن الأسى ذخر
حبتك المنى أسرارَها وتواطأَتلخدمتك الأيامُ وانقطع الغدر
وعُدن كما أبدأنَ لا فيكَ مطمعٌبهنَّ ولا فيهنَّ عرفٌ ولا نكر
فأنتَ وهُنَّ الأمسُ واليومُ بالمدىقريبان لكن دون لقياهما الدهر
لقد أتعبتك الحادثاتُ وأجهزتعليكَ ولا خير بهنَّ ولا شر
سوى ضيق صدر أثقلتك همومهوأن الليالي لا يحيط بها الصدر
وأنت على الأيام تنشدُ راحةًفيا جاهل الأيام راحتُكَ القبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.