حفظتُ لكِ العهدَ القديم لأنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حفظتُ لكِ العهدَ القديم لأننيأرى أن شر الناس من ينقض العهدا
وآثرتُ أن أبقى شقياً مخيباًعلى أن أطيع الكيد والغيظ والحقدا
ولو أنــــنــــي عددتُ كل مساءَةٍبها نلتِني ضاق الزمان بها عدّا
أَأَذكر إغفالي احتقاراً ونَبذَتيبعيداً كأني لم أكن أطلب البعدا
وإيغار صدري بالسعايات بينناكما يلقم النيران موقدها وقدا
وأبداءَ ما أبديته مشمئزةًلدى صاحب لي لا أعاد ولا أبدا
وصحبةَ غيري تستثيرين غيرتيوقصدَك إذلالي وسؤتِ به قصدا
ومــــظــــهــــرَ إدلالٍ عــــليَّ وريبةٍبطاهر ما أخفى فؤادي وما أبدى
ألا أنني بالرغم منك منزَّهٌعن اللؤم واستوفيته لي فما أجدي
وبالرغم مني صابر لا ينالنيأذاكِ وصبري عنك أفقدك الرشدا
لي اللَه من قلب به البؤسُ ساكنكما سكن الليلُ الخرائبَ مسودا
وإنــــي لراضٍ بــــالذي أنــــا واجــــدٌأصد بصمتي كل نازلة صدا
سأنسى عذاباً كان حبك أصلهوسيان عفواً كان ذلك أم عمدا
وأقسم أني قد وجدتُ وإنماأرى أنني ما عدتُ مستشعراً وجدا
لقد فعلت بي الحادثاتُ فعالهافصرت على تكرارها صابراً جلدا
صحبت زماني فيكِ يا هند مرةًفكان نصيبي منكما اليأسَ والزهدا
لكنتُ على عزمي وحزمي لو أنهاخيانة من أهواه لم تفرط العقدا
فكيف أرجي العيش يا هند بعدهاودهري يريني كلَّ غانية هندا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.