إنـي وقـفـتُ عـليـه انـظـر خـاشـعـاً

الشاعر: خليل شيبوب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنـي وقـفـتُ عـليـه انـظـر خـاشـعـاً — مــتــذكــراً حــســنــاً بـه مـدفـونـا

ومـبـاسـمـاً ضـمـن التـرابُ جـمودَها — فــيــه فــصــارت لؤلؤاً مــكــنـونـا

عَـدَتِ البـلى فـزهـت عـليـه أزاهراً — بـيـضـاءَ أرسـلهـا الحـمـامُ عـيونا

تـــرنـــو إلى زوّاره فــتــزيــدهــم — فــيــهــا تــذكـرهـم أسـىً وشـجـونـا

لهفي عليك لو أنهم نبشوا الثرى — ورأوكِ مــا عـرفـوكِ فـيـه يـقـيـنـا

أَمـشـى الفـنـاءُ على صباكِ به وهل — تـلك المـحـاسـنُ في التراب بلينا

واللَه لم أمــلك فــؤادي عــنـدمـا — أمـسـى جـمـالُك بـالفـنـاء رهـيـنـا

فـرأيـت عـشـبـاً فـوق قـبـرك نابتاً — يــقــتــات جـسـمـك ليـنـاً ليـليـنـا

يــزهــو وقــد غــذَّتـهُ أكـرم تـربـةٍ — أَجــرت بـه مـاءَ الحـيـاة مـعـيـنـا

وَقَـفَ الصـليـبُ مـبـاركـاً أرضاً حوت — وجــهـاً بـداجـيـة الرمـوس مـصـونـا

ووقـفـتُ أَذهـلنـي المـقـامُ تـهـيباً — وكــأن عــقــلي فـيـه صـار جـنـونـا

وأَلحَّ بـي اليـأس المـلحُّ فـأسـبـلت — عـيـنـاي دمـعـاً فـي التراب سخينا

يــا بــنــتُ يــرحـمـك الإله فـإنـه — مــولاكِ أَعــلم بــالعـبـاد شـؤونـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالفناء: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر …
  • بلينا: البِلَى [بلي]: مصـ. -: الرَّثاثةُ؛ أصابَ البِلَى ثيابه ولم يبدّلها. -: الفناءُ؛ طواهُ البِلَى.
  • تذكرهم: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • جمودها: الجَمُودُ :- من العيون: التي نضب دمعها؛ صارت جَمَودَ العينين لكثرة ما بكت فقيدَها.
  • زواره: الزِّوَارُ : حبل تُجمعُ به يدا الأسير إلى صدره.-: كل ما كان صلاحاً لغيره وعصمة؛ كانت التربية الصالحة له زِوارًا من الزَّلل.
  • صباك: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة