أنا بين الأمراضِ والحسرات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا بين الأمراضِ والحسراتذهبَت صبوتي وضاعت حياتي
كم دعوتُ المماتَ دعوة يأسٍعالماً أن راحتي في مماتي
باكياً ليس من يكفكفُ دمعيشاكياً ليس من يجيب شكاتي
رقَّ قلبي الخَفوقُ حتى تلاشىوجرى ذائباً مع العبرات
وقَضَت مهجتي الضعيفةُ مقذوفاً بها في النحيب والزفرات
فارحموا مهجةً قضت وفؤاداًمقوياً في أضالعٍ مقويات
أنا في الليل مثل سرٍ عجيبٍفي فؤادٍ خالٍ من العاطفات
أنا وحدي سهران مضطربٌ بيننيام بأنفسٍ هادئات
كطريحٍ في جوف رمس رحيبٍقد أحاطت به بوالي رفات
ظلماتٌ ولا شعاعُ رجاءٍمؤنساً في حوالك الظلمات
أيها الليل أنت مرآةُ حظيقمتَ تدني إليَّ يومً وفاتي
حبذا الموتُ يا ظلامُ فانيتاعسُ الحظ قط سئمتُ حياتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.