مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!أما لِهذا اللَّيلِ مِن آخرِ ؟
يَا مُخْلِفَ الْوَعْدِ! أَلاَ زَوْرَةٌأَقْضِي بِها الْحَقَّ مِنَ الزَّائِرِ؟
تَرَكتَنى من غمراتِ الهوَىفى لًجِّ بَحرٍ بِالرَّدَى زاخِرِ
أَسْمَعُ فِي قَلْبِي دَبِيبَ الْمُنَىوألمحُ الشُّبهةَ فى خاطِرِي
فَتَارَةً أَهْدَأُ مِنْ رَوْعَتِيوَتَارَةً أَفْزَعُ كَالطَّائِرِ
وبينَ هاتينِ شبا لَوعَةٍلها بِقلبى فَتكةُ الثَّائرِ
فهَل إلى الوُصلةِ من شافعٍ ؟أم هَل على الصَّبوةِ من ناصرِ ؟
يا قلبُ لا تَجزَع ، فإنَّ المُنىفى الصَّبرِ ؛ واللهُ معَ الصَّابرِ
عن القصيدة
«مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.