كَيْفَ أَهْجُوكَ والدَّنَاءَةُ سُورٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيْفَ أَهْجُوكَ والدَّنَاءَةُ سُورٌمِنْ حَدِيدٍ يَقِيكَ طَعْنِي وَضَرْبِي
لَكَ عِرْضٌ أَرَقُّ نَسْجَاً مِنَ الرِّيحِ وَأَوْهَى مِنْ طَيْلَسانِ ابْنِ حَرْبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.