لَكُم القَبائل خيفة تَنقاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكُم القَبائل خيفة تَنقادوَلَكُم تَعاف عَرينها الآساد
أَعطاكُم رَب البَرية بَسطةفي المُلك مِنها تَرجف الأَطواد
نَــــصــــر سَــــماويّ يَرفّ لِواؤهوَمِن المَلائك تَحتَهُ أَجناد
وَيل لِأَرباب الفَساد أَما دَرواأن الأَمير عدوّه الإفساد
هَيهات يَقطَع بِالحَجيج طَريقهوَعَلى الطَريق الأَرقَم الرَصاد
اللَهُ قَيضه لِيحرس بَيتهوَتَــــحــــج آمــــنة لَه الوَفّاد
أَين المَفر مِن الأَمير وَعِندَهإبــــل مَــــسخرة لَهُ وَجِياد
وَالجُند شمَّر وَالرِماح شَوارعوَالأَرض نَجد وَالسُيوف حِداد
ضاقَ الفَضاء عَلى العَدو فَلم تَكُنتُنجيه مِن سَيف الأَمير بِلاد
لَو يَصعَدون إِلى السَماء بِسلمنَزَلوا لِحُكم محمد وَاِنقادوا
أَو يَذهَبون وَراء سَبعة أَبحُررُدوا إِلى حُكم الأَمير وَعادوا
فَلتُعطِهِ العرب العصاة زِمامهاما لِلمَفر مِن الأَمير مفاد
شَيآن سَيف محمد وَالمَوت لاهَرب يَفوتهما وَلا إبعاد
هذا هُو المَلك الكَريم وَخلقه الخلق العَظيم وَفكره النقّاد
سُلطاننا عَبد الحَميد أَحبَّهوَعَلَيهِ مِن نَعمائه أَبراد
وَأَراده للمعضلات أَمامهإِن الأَمير لمثلهن يراد
لَولاه ما حَج الحَجيج وَلا سرتخوص الرِكاب وَلا قطعن وهاد
إِن الأَمير لبحر جُود لَم يَغضمَهما عَلَيهِ تزاحم الوراد
كَفّاه وَالبَحر المُحيط ثَلاثةهَيهات ما لعطائهن نفاد
لَو أَمحَلَت كُل البِلاد فَأَرضهتَـــــأوي لَهـــــا الورّاد وَالروّاد
وَكَأَنَّها مِن سَيبه مَمطورةوَبِها الرَبيع الجُود وَالأَوراد
يا حَبَّذا نَجد وَمن سَكَنوا بِهافَهُم لِقَلبي مَنية وَمراد
لا سِيما عَبد العَزيز فَإِنَّهُأَملي وَفيهِ مَوَدَتي تَزداد
وَرث المَكارم وَالمَكارم بَعض ماتَرَكَت لَهُ الآباء وَالأَجداد
قمر إِذا حسر اللثام تَقيدتفيهِ العُيون وَطارَت الأَكباد
فَهُوَ الجَواد نَدىً وَيَحمل شَخصهمِن نَسل شدقم وَالجَديل جَواد
شَهد الموالف وَالمخالف باسمهحَتّى لَقَد شَهدت بِهِ الحُساد
أَحيا مَآثر متعب بفعالهوَالمَيت تُحيي ذكرَه الأَولاد
لازالَ ملك بَني رَشيد مخلداًحَتّى يَقوم الحَشر وَالمِيعاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.