أتهجرني وتغصبني كتابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابيوَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابي
أَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّيوَأَنتَ تَسومُني سوءَ العَذابِ
فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دونيوَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍمَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
أَعِد في عَبدِكَ المَظلومِ رَأياًتَنالُ بِهِ الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ
وَإِن تَبخَل عَلَيهِ فَرُبَّ دَهرٍوَهَبتَ لَهُ رِضاكَ بِلا حِسابِ
عن القصيدة
«أتهجرني وتغصبني كتابي» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.