أذكرتني سالف العيش الذي طابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابايا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا
إِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَهامِنَ السُرورِ غَمامٌ فَوقَها صابا
إِنّي لَأَعجَبُ مِن شَوقٍ يُطاوِلُنيفَكُلَّما قيلَ فيهِ قَد قَضى ثابا
كَم نَظرَةٍ لَكَ في عَيني عَلِمتَ بِهايَومَ الزِيارَةِ أَنَّ القَلبَ قَد ذابا
قَلبٌ يُطيلُ مَقاماتي لِطاعَتِكُمفَإِن أُكَلِّفهُ عَنكُم سَلوَةً يابى
ما تَوبَتي بِنَصوحٍ مِن مَحَبَّتِكُملا عَذَّبَ اللَهُ إِلّا عاشِقاً تابا
عن القصيدة
«أذكرتني سالف العيش الذي طابا» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: ابن زيدون، البيت ٤
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، البيتين ١ و٢
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.