عَلى نَجد وَأَهليها سلامٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلى نَجد وَأَهليها سلامٌمِن الرَحمَن ما هَبَّ النَسيمُ
وَباكرها مِن الوسميِّ غَيثٌتَريع بِهِ البَطايحُ وَالحزوم
فتصبح مثل وَشيِ البُردِ تَزهوروابيها وَيخضرُّ الأَديم
بلاد طابَ أَهلوها وَطابَتوَطابَ بِها المسافر وَالمُقيم
بِها الملك الكَريم وَلَيسَ فَوقَ البَسيطة مثله ملكٌ كَريم
مَــــليــــكٌ عادل شَهم غَيورغَــــضــــوبٌ فاتكٌ عافٍ رَحوم
فَنعمته عَلى عاصيه بؤسٌوَرحمته عَلى العافي نَعيم
حَكيمٌ جرَّب ابنَ أَخيه وَهوَ المجرِّبُ لِلحَوادث وَالحَكيم
معاشره عَلى ما تَشتهيهيَلوح بِوجهه الشَرف القَديم
إِذا قامَت رِماحُ الحَرب يَوماًمَصليّةً تَميل وَتَستقيم
سَطا عَبدُ العَزيز لَها بِيمنىيَديهِ السَيف وَاليُسرى الشَكيم
فَيحصدها وَيذروها هَباءًكَما يَذرى مَع الريح الهَشيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.