لَكَ العَلياء وَالشَّرَف القَديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ العَلياء وَالشَّرَف القَديموَدُون مَحل رتبتك النُجوم
وَحلمك مِن رَواسي الأَرض أَرسىإِذا خَففت مِن الصَيد الحلوم
وَهَمك أَن تشيد ذرى المَعاليوَذي هِمَم تَزول بِها الهُموم
وَنَفسك لَم تَزَل وَإِن اطمأنتعَلى وِرد العُلا أَبَداً تَحوم
أَرحها إِن أَرَدت بِها بُلوغ الصصراخ فَقَد بَلغت لما تَروم
عنان سمائنا بِيديك طوعإِذا استسقيت أَمطرت الغُيوم
رضاك رضا السَماء وَمَن عَلَيهاوَتَخشى الأَرض سخطك وَالتخوم
جَمعت مكارم الأَخلاق طرابعصر كَالمحال بِهِ الكَريم
لَقَد وَلدتك أم الدَهر فَرداوَملقحها عن الثاني عَقيم
تَهاوى الناس نَحوَ يَديك لَثماًكَأَن أَكفك المسك الشَميم
أَناملها مَفاتيح البَراياإِذا ما اِرتج الأَمر العَظيم
وَيَبزغ كَالغَزالة في المصلىجَبينك إِن تَغورت النُجوم
لَقَد قوست في المحراب قَداكَأَنك فيهِ عرجون قَديم
تَجيء الناس وَالحاجات شَتىفَمرتحل بشكرك أَو مُقيم
فَبَعض أَقدمته لَكَ العَطاياوَبَعض أَنهضته لَكَ العُلوم
وَأَنتَ تنيل كُل فَتى مُناهبِخَلق دُون رقته النَسيم
حَميت المُسلمين بِبَطش كَفبِها بُؤس العِدى وَبِها النَعيم
وَقَد خَسأت عُيون الشُرك عَناتحاذر مِنكَ إِفرَنج وَرُوم
حماك بِلاد سامرا وَباقيبِلاد المُسلمين لَها حَريم
تَعبي إِن كَتبت صُفوف جَيشوَبسم الله قائدها الزَعيم
إِذا قَرَأت لذي تاج تَهاوىلِخَوفك جَوهر التاج النَظيم
دَرى الإِسلام أَنتَ لَهُ عِمادوَخَيمته بِدُونك لا تَقوم
مَزاياك النُجوم لَنا اِهتِداءبِهــــا وَلِكُ شَيطان رَجوم
إِذا شيراز في علياك باهَتفَفيك أَحق زَمزم وَالحَطيم
وَكَم لَكَ في الوَرى آثار خضيرلَنا ما دامَت الدُنيا تَدوم
نَصبت بِدجلة لِلوَفد جسرايَجوز بِهِ عَدوك وَالحَميم
سَعيت بِهِ وَفيهِ الناس عاشَتوَكَم عاشَت بِصَيد الصَقر بوم
كَأَنك خفت دَجلة أَن تُبارينداك وَمِن هُنا غَضب الحَليم
لِذاك تشقها كَالبَحر لَماتَشقق حينَ أَدبه الكَليم
لِقَبر الهاديين بِهِ سَلَكنابِذَنب لا نَطيق بِهِ نَقوم
يَقول اللَه لِلمجتاز فيهِنَجَوت فَلَيسَ يُقربك الجَحيم
وَكَيفَ يَخاف سالكه جحيماوَجد الهاديين لَها قَسيم
فَجز للجنتين بِهِ وَأرخوَقُل نعم الصِراط المُستَقيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.