نَزلت بِنا دَهياء أَدهَشَت الوَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَزلت بِنا دَهياء أَدهَشَت الوَرىوَرقت إِلى بَدر الهُدى فَتكورا
مــــا صالح إِلّا هلال هدايةإِن غابَ ضل أَخو الهُدى وَتَحَيرا
بَكَت المَكارم فَقده فَشجونهامشتدة وَالدين منحل العُرى
قَلب الزَمان لَهُ المجن فخانهوَاغتاله فاغتال مِنهُ غَضَنفَرا
يا صاحِبيّ تَنعما بِهنا الكرىوَلي السهاد أِلا اعذلا أَو فاعذرا
أَودى أَبو الهادي فأَودى بِالحَشاوَفؤادَها وَبِمُقلتيَّ وَبِالكَرى
لِلّه نَعش قَد سَرى بسكينةعَنهُ اِنحطَطَن بَنات نَعش مُذ سَرى
مَشَت المَلائك خَلفه وَأَمينهاجبريل هلل مُذ رآه وَكبرا
دَفَنوه في جدث فَأَيقَن مِن رَأىأن البُحور غَدَت تَغيض في الثَرى
يا راكِباً وَجناء انحلها السَرىقَد راحَ يَخبط في الوهاد مشمرا
أَسرع هَديت وَدَع بصدرك حاجةوَأعمد بعيسك قاصِداً أُم القُرى
عج لِلمَقام وَنح بِهِ مُتَعَلِقابِستوره إِن تَلقه مُتسترا
وَلَعَــــله قَــــد هَتِّكت أَستارهمِما عَرى بَيت النُبوة ما عَرى
وَانع المَقامة وَالحَطيم وَزمزماوَالبيت في أَركانه وَالمشعرا
قف حَيث معتلج البطاح فَكَم حَوَتتِلكَ المَرابع مِن لَويٍّ قسورا
قُل فيهُم قدمات أَوطأ كَم قَرىفي الخَطب أَو قَل ماتَ ابذلكم قَرى
هدي المَسيح لَهُ بابهة بِهاأَربى عَلى كِسرى المَلاك وَقَيصَرا
كادَت تَعود الجاهلية بَعدَهمِن فَترة في فَقده دَهَت الوَرى
لَكنما بَعث الإِلَه محمدابَين البَرية مُنذِرا وَمُبَشِرا
هُوَ مَصدر العلماء وَهوَ المُبتَدالَهُم فَكُن بِالفَضل عَنهُ مُخبِرا
مَلأ الصُدور مَهابة فَإِذا رَنىطَرف العَدُّو لَهُ يَرد القهقرى
يَمشي لِكُل فَضيلة وَملمةقَدما وَمشي القَوم كانَ إِلى وَرا
خشن بِذات اللَه لا خشن الرَدايُبدي إِلَيك خلاف ما قَد أَضمَرا
وَإِذا تَرى عرفانه وَمَقامهشاهَدت رسطاليس وَالاسكَندرا
وَبنى عَلى ما أَسست أَسلافهوَسِواه بدّل ما بَنوه وَغَيرا
مــــتَمحض لِلّه في خَلواتهلَم يَغدو في لذاته مُتَسَتِرا
المُشتري جُمَل المَكارم وَالتُقىوَإِذا تباع كَريمة أَو تُشتَرى
لا تندبنَّ سِوى مَناقب عزهفَسوى مَناقبه حَديث مُفتَرى
لا تَسألن سِواه علماً أَو نَدىًوَأَبيك كُل الصَيد في جَوف الفَرا
زَعم الحَسود بِأَن يُباري شَأوههَيهات ذا أَين الثَريا وَالثَرى
حلف السَماحة حينَ يَهبط وادياوَأَخو الفَصاحة حينَ يرقى مِنبرا
مِن هَمه كِتمان كُل فَضيلةفيهِ وَيَأبى اللَه حَتّى تَظهَرا
وَجَرى إِلى العَلياء جرية سابقوَأَخوه كانَ مصليّاً لَما جَرى
إِن الحُسين نَشا لانف محمدرَيحانة فيها الوُجود تَعطرا
لا يحسن النادي إِذا لم تلقهكَاللَيث محتبياً بِهِ متصدرا
وَالذكر للهادي أَراه بِمنطقيحسناً زَهى بِهما الوُجود وَأَزهَرا
نَشآ فقل يا غلة الصادي أَبرديوَحلى محط الرحل يانوق السرى
سَقيا لتربة سيد فخرت عَلى السسَبع الشِداد وَحَقَها أَن تَفخَرا
قَد كانَ صالح وَالسِيادة ناقةشاء الإِلَه بِمَوته أَن تُعقَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.