وافرنجية قَد آنستني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافرنجية قَد آنستنيبِرَقص فيهِ شائِبة الغِناء
تعلُّمَني وَلَيسَ لَها لِسانوَتخبرني بِأَخبار السَماء
فَكُم لامَستها مِن غَير عشقفَتستر وَجهَها لا عَن حَياء
تَسير الدَهر أَجمَعه حَثيثاوَلَم تَتَعدّ حاشية الرِداء
لَها فنر وَلَيسَ لَهُ ضِياءوَهَل فَنر يَفيد بِلا ضِياء
عَقاربها تَدب بِكُل فَصلوَلَيسَ تَكُن حَتّى في الشِتاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.