أَنا مِمَن لَلوَلا قَد محضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا مِمَن لَلوَلا قَد محضاوَعَلَيهِ سالف لي قَد مَضى
صاحَ بشر من على ديني قَضىقُل لِمَن والى عليّ المُرتَضى
فزت في نيل المُنى بَعدَ المَماتحَسبك المَولى عليٌّ وَكَفى
يَوم تَأتي بِالخطا مُعترفافَلَكَ الأ من وَلو فَوقَ شَفا
أَنتَ في حصن ابن عم المُصطَفىلاتَخافنَّ عَظيم السيآت
حلّ مِنكَ الجيد في عقد الوَلافَهُوَ الحلية إِذ تنضى الحُلى
جَوهَر القُدس عليّ ذو العُلىحبُّهُ الإكسير لَو ذرَّ عَلى
لَهب النار غَدا ماء الحَياةحَيدر صاحب يَوم المَوقف
إِن يَشأ تَورى لَظى أَو تنطفينقمة إِن قال يا نار القَفي
وَهوَ الرَحمة لَو يَشفَع فيسيآت الخَلق صارَت حَسَنات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.