يا مُنَى النَّفس أَنتَ بَهجة أَنس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُنَى النَّفس أَنتَ بَهجة أَنسلي في حالَتي حُضور وَغَيبه
لَو رَأى البَدر حسن وَجهك لَيلاًعادَ مُستَخفياً ليستر عَيبه
صَدرك الرَحب يَشهد اللَه فيهِأَنَّهُ لِلنهى وعاء وَعَيبه
أَنا اَرجو الدنوَّ مِنكَ وَدهريلَم يَزَل معقبا رَجائي خَيبه
فَهَنيئاً لَكَ المَقام بِأَرضشَملتها مِن نُور جَدي هَيبه
فَعَلى أَحمَد التَحيات مِنيطَيبات ما دامَ مَأواه طَيبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.