ذكر المَنازل وَالأَحبَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكر المَنازل وَالأَحبَّهصبٌّ أَذابَ الوَجد قَلبه
دنف متى هبّ النَسيم مِن الحِمى لاقى مهبَّه
وَإِذا البُروق تَلامَحَتألوى إلى تيماء جَنبه
وَيَحن إِن نَظر القَطاوَرَأى يَخف العَدو سربه
أَهوى الحِجاز وَإِن نَأىعَن مسقطي وَأَحب عربه
يا ما أَعيذب ماءهبِمرأشِفي وَالذ شر به
يا هل أَرى ذاكَ الحِمىيَوماً وَهَل أستاف تربه
وَمَتى الرَكائب تَنتَحيبي للّوى وَتُوءِم شعبه
وَمَتى نَرى عَين الظباوَمَتى المُحبُّ يَرى محبه
وَمَتى يساعفني الزَمانبِمجلس في خَير صحبه
وَتدار فيما بَينناكَأس المَودة وَالمَحبه
لِلّه ذكــــــــــرهــــــــــم وَإِنهَجروا مَعنّى القَلب صَبه
يــــا طائر البان الَّذيأَضحى يُغرِّد فَوقَ عَذبه
أَنتَ الَّذي نَبهت قلبي لِلجَوى حَتّى تَنبَّه
وَتَركتَني فَوقَ الفِراش كَما عَلى المقلاة حبَّه
دكَّرَتــــــنــــــي بـــــرزيـــــةهِيَ لَم تَزَل لِلحَشر نَكبه
وَرد الحسين إِلى الطُفوف يَقود لِلعَلياء حزبه
شَمخت بِهم تِلكَ البِقاع وَقَد عَلَت شَرَفاً وَرتبه
أَمسَت مطاولة السَماء مُنيرة في خَير صحبه
فَلك بَنو الزَهرا لَهُشهب وَكان السبط قطبه
أَربَت عَلى الفلك المَدار وشهبه أخفين شهبه
كُل ابن معركة يشقدُجى الوَغى في خَير أَهبه
يَلقى العِدى متبسماًفَكَأنَّما يَلقى الأَحبه
لا يَرهبنَّ وَسَيفهيَلقي بِقَلب المَوت رَهبه
كُلٌّ تَراه بِحومة الميدان بِالكرّار يَشبه
تَغشاه مِن نُور السِيادة في قِتام الحَرب هَيبه
وَيَذب عَن حرم النَبوةمُـــــــخـــــــلصــــــاً لِلّه ذبَّه
مُتنافِسون عَلى المُنونبكربلا لِلّه حسبد
فَقَضوا هُناك بريّةإِعراضهم مِن كُل سبَّه
مِن كُل أَبيض مُذ ثَوىحرُّ الهَجير أَصابَ جَنبه
تَبكي الوُحوش عَلَيهُموَيجيب ضَبع القَفر ذئبه
قَد أَدرَكوا في قَتلِهمثار الوَليد وَيَوم عَتبه
يا صاحب الأمر الَّذيأَلقى الزَمان عَلَيهِ حَجبه
أَفــــكل يَوم مِن عداك لَنا إِلى عَلياك نَدبه
ماذا عَلى حامي الشَريعةلَو يَسلُّ اليَوم عَضبه
وَتَبيد خَلقاً ما اِستَقام وَلا أَطــــــــاع اللَه رَبَّه
شَمِّر ثِيابك فَالحسين أُميَّةٌ سَلبته ثَوبه
وَاشحذ حسامك فَالحسين قَضى بِحَد السَيف نَحبه
لا يَسلُ قَلبك مَيتاًوَطأت خُيول الشُرك قَلبه
ظامي الجَوانح وَالفرات بِجَنبه ما ذاقَ شُربه
ماذا القُعود وَحقكمأَخذته أَيدي الشرك غَلبه
يُدعى الطَريد مَع الطليق بِهِ وَأَهل البَيت تُجبه
وَنِساؤُكُم ساروا بِهاوَلَها عَلى الأَكوار وَجبه
يَهتفن في آل الرَسول إِذ المَطا شارَفنَ هَضبه
عَجباً أَمثل أُميةلعلاكم تهدي المسبَّه
جَعَلوا الشِعار بِحكمهمسَبَّ الوَصي بِكُل خطبه
كَمنت أَراقم عَزكمفَمَتى تَثور بِهن وَثبه
أَفيقعد المقدام عَنداء يَرى بِالسَيف طبَّه
صَــــلى الإِلَه عَــــلَيــــكُــــمما هَزَت النَسمات عَذبه
وَغَدَت مَصارعكم مَدى الأَيام للأَملاك كَعبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.